التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2016

خطر اللسان

بيان عظيم خطر اللسان وفضيلة الصمت اعلم أن خطر اللسان عظيم ولا نجاة من خطره إلا بالصمت، فلذلك مدح الشرع الصمت وحث عليه فقال ﭬ "من صمت نجا" وقال عله السلام "الصمت حكم وقليل فاعله" أي حمة وحزم. وروى عبد الله بن سفيان عن أبيه قال: قلت يا رسول الله أخبرني عن الإسلام بأمر لا أسأل عنه أحداً بعدك قال "قل آمنت بالله ثم استقم" قال: قلت فما أتقي؟ فأوما بيده إلى لسانه" وقال عقبة بن عامر: قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال "أمسك عليك لسانك وليسعك بيتك وأبك على خطيئتك" وقال سهل بن سعد الساعدي. قال رسول الله ﭬ "من يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة" وقال ﭬ: (من وقى شر قبقبه وذبذبه ولقلقه فقد وقى الشر كله" القبقب: هو البطن والذبذب: الفرج، واللقلق: اللسان. فهذه الشهوات الثلاث بها يهلك أكثر الخلق، ولذلك اشتغلنا بذكر آفات اللسان لما فرغنا من ذكر آفة الشهوتين البطن والفرج، وقد سئل رسول الله ﭬ عن أكثر ما يدخل الناس في الجنة فقال "تقوى الله وحسن الخلق" وسئل عن أكثر ما يدخل النار فقال "الأجوفان: الفم والفرج" ...