للتحميل فقط اضغط صورة الكتاب

>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتاب مشكاة الأنوار ومصفاة الاسرار

إحياء علوم الدين أحد أهم مؤلفات الغزالي، ويضم الكتاب بأجزائه مباحث في أمور الدين حيث يتناول فيهالغزالي أحكام الإسلام وعقائده وأخلاقه بأسلوب الواعظ الفاهم المدرك لأحوال النفوس وخفاياها، ولأمراضالقلب الروحية، مما جعل هذا الكتاب متميزاً على ما سواه بقوة تأثيره على قارئه تأثيراً روحياً يجعله يطلب من وراء العبادة صلاح قلبه ورضوان ربه، لا مجرد أداء العبادات شكلياً بحيث تعتبر صحيحة في موازينالفقه العادي. ويعد الكتاب موسوعة شاملة لكل ما يهم الفرد المسلم في أمور دينه سواء من حيث العقيدة والعبادة والمعاملة والأخلاق، ويشمل مصالح الفرد والجماعة. وأسلوبه أسلوب العامل بعلمه، الهادف إلى الارتقاء بقارئه من صورة التعليم العادية الجافة إلى مستوى العلم السلوكي الذي يدفع إلى العمل والتطبيق لا مجرد العلم فقط.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتاب مشكاة الأنوار ومصفاة الاسرار
حاول الامام الغزالى فى هذا الكتاب الايجاز والاختصار دون اخلال بالموضوع والكتاب بفصوله الثلاثة محاولة جادة عن طريق الشواهد لاثبات نظرية الكشف عن طريق الاشراق الروحى والوصول الى اختراق حجب ما وراء الطبيعة بتنظيف النفس وسلوك الطريق واعمال الفكر ـ وهو تتويج لثلاثمائة مؤلف من بين عدة مجلدات ورسائل فهو خلاصة الخلاصة وزبدة الخلاصة الموسوعية لخمسة قرون
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتاب محك النظر
ايها الولد المحب
احد طلبة العلم المتقدمين لازم حجة الاسلام الامام ابوحامد الغزالى واشتغل بالتحصيل وقراءة العلم حتى جمع دقائق العلوم ثم تفكر يوما وقال : انى صرفت عمرى فى جمع انواعا من العلوم والان ينبغى ان اعلم اى نوع منها ينفعنى غدا فكتب الى الشيخ الغزالى بذلك فكتب الشيخ الامام هذه الرسالة فى جوابه
فيصل التفرقة بين الاسلام والزندقة فى هذا الكتاب حدّد الصفات التي يجب أن يتجلى بها العالم لكي تنجلي له حقيقة الإيمان والكفر. فهي لا تكون لأولئك المنغمسين بعلائق الدنيا، "بل لمن صقلت نفوسهم بالرياضة، ثم نوِّرت بالذكر، وغذيت بالفكر الصائب، وزينت بملازمة حدود الشرع، حتى فاض عليها النور من مشكاة النبوة".وعليه فإن هدف الغزالي من هذا الكتاب الذي قسّمه إلى خطبة وثلاثة عشرة فصلاً، التمييز بين الكفر والإيمان، مخاطباً بذلك الصديق المتعصب أولاً، وحسّاده ممن أوعزوا صدر المؤمنين عليه ثانياً
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتاب محك النظر
من كتب اصول الفقه وهو يتحدث عن القياس في انقسام القياس إلى قياس دلالة وقياس علة
إما قياس الدلالة فهو أن يكون الأمر المكرّر في المقدمتين معلولاً ومسبّباً، فإن العلة والمعلول يتلازمان وإن شئت قلت السبب والمسبب وان شئت قلت الموجب والموجب. فان استدللت بالعلة على المعلول فقياسك قياس علة و إن استدللت بالمعلول على العلة فهو قياس دلالة، وكذلك إن استدللت بأحد المعلولين على الآخر مثال قياس العلة من المحسوس بأن تستدل على المطر بالغيم وعلى شبع زيد باكله، فتقول كل من أكل كثيراً فهو بالحال شبعان وزيد قد أكل كثيراً فهو إذاً شبعان.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كتاب تهافت الفلاسفة
للإمام، حجة الإسلام، أبي حامد محمد بن محمد بن محمد الغزالي، الطوسي.
.أما بعد فإني رأيت طائفة يعتقدون في أنفسهم التميز عن الأتراب والنظراء، بمزيد الفطنة والذكاء، قد رفضوا وظائف الإسلام من العبادات، واستحقروا شعائر الدين من وظائف الصلوات، والتوقي عن المحظورات، واستهانوا بتعبدات الشرع وحدوده، ولم يقفوا عند توفيقاته وقيوده، بل خلعوا بالكلية ربقة الدين، بفنون من الظنون. يتبعون فيها رهطاً يصدون عن سبيل الله، ويبغونها عوجاً، وهم بالآخرة هم كافرون، ولا مستند لكفرهم غير تقليد سماعي، ألفي كتقليد اليهود و النصارى
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
فقد سألتني أيها الأخ في الدين ، أن أبثّ إليك غاية العلوم وأسرارها ، وغائلة المذاهب وأغوارها ، وأحكي لك ما قاسيته في استخلاص الحق من بين اضطراب الفرق ، مع تباين المسالك والطرق ، وما استجرأت عليه من الارتفاع عن حضيض التقليد ، إلى يفَاعٍ[1] الاستفسار[2] ، وما استفدته أولاً من علم الكلام ، وما اجَتَوْيـُته[3] ثانياً من طرق أهل التعليم القاصرين لَدرك الحق على تقليد الإمام ، وما ازدريته ثالثاً من طرق التفلسف ، وما ارتضيته آخراً من طريقة التصوف ، وما انجلى لي في تضاعيف تفتيشي عن أقاويل الخلق ، من لباب الحق ، وما صرفني عن نشر العلم ببغداد ، مع كثرة الطلبة ، وما دعاني[4] إلى معاودته بنيْسابورَ[5] بعد طول المدة ، فابتدرت لإجابتك إلى مطلبك ، بعد الوقوف على صدق رغبتك
.............................................................
[1] اليفاع : المكان المرتفع.
[2] في ق: الاستبصار.
[3] يقال: اجتوى الطعام: كرهه.
[4] في ش: ردني.
[5] في ش: معاودتي نيسابور.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
ايها الولد المحب
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تعليقات
إرسال تعليق